موقع ” الفارو دي كاتالونيا ” يعلن تضامنه المطلق مع الصحفي يونس أفطيط ويرفض التضييق على حرية النشر

  • بتاريخ : أبريل 13, 2026 - 9:53 م
  • الزيارات : 32
  • إسبانيا :

    تلقينا في هيئة تحرير موقع “الفارو دي كاتالونياEl faro de Catalunia )، الصادر من إسبانيا، ببالغ القلق والأسف، نبأ الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية بالمحمدية، اليوم الاثنين، في حق الزميل يونس أفطيط، مدير نشر موقع “بلادنا 24″، والذي قضى بإدانته بستة أشهر حبساً موقوف التنفيذ وغرامة مالية ثقيلة قدرها 80 ألف درهم.

    إن هذا الحكم، الذي جاء على خلفية ممارسة الزميل أفطيط لواجبه المهني في تسليط الضوء على قضية طرد جماعي لتلاميذ بمدرسة “الأخوين” بإفران، يمثل حلقة جديدة من حلقات التضييق على الصحافة المستقلة واستخدام القضاء في قضايا النشر التي ينبغي أن تظل محكومة بضوابط العمل الصحفي وأخلاقياته بعيداً عن العقوبات السالبة للحرية أو الغرامات التعجيزية.

    وعليه، فإن موقع ” الفارو دي كاتالونيا” يعلن للرأي العام ما يلي:

    تضامننا المطلق واللامشروط مع الزميل يونس أفطيط في هذه المحنة التي تمس جوهر حرية التعبير والصحافة بالمغرب.

    استنكارنا لتحويل ملفات مرتبطة بنقاش عمومي وقضايا مجتمعية (كقضية التعليم الخاص) إلى متابعات قضائية بتهم التشهير، هدفها تكميم الأفواه وثني الصحفيين عن أداء دورهم الرقابي.

    تأكيدنا على أن البيئة الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي هي امتداد للفضاء الصحفي، ومحاسبة الصحفيين عبرها يجب أن تتماشى مع روح العصر والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي تضمن حرية تداول المعلومات.

    دعوتنا للهيئات الحقوقية والمهنية إلى التكتل من أجل حماية الجسم الصحفي من الأحكام التي تؤثر سلباً على صورة البلاد في مؤشرات حرية الصحافة الدولية.

    إننا في ” الفارو دي كاتالونيا”، ومن منطلق دورنا كمنبر إعلامي يتابع الشأن المغربي من ديار المهجر، نجدد دعمنا لكل الأقلام الحرة، ونأمل أن يتم تصحيح هذا الوضع في مراحل التقاضي المقبلة بما ينصف الزميل أفطيط ويحفظ كرامة الصحافة.

    محمد الرضاوي مدير نشر تحرير موقع ” الفارو دي كاتالونيا” El faro de Catalunia 

    صدر في إسبانيا – الاثنين 13 أبريل 2026