المرأة في قلب الاحتفاء… إفطار رمضاني ببندريل يعزز جسور التعايش والحوار

  • بتاريخ : مارس 11, 2026 - 12:15 ص
  • الزيارات : 144
  • بقلم:مريم مستور:

    نظّمت الجمعية الثقافية للشباب والرياضة بكتالونيا إفطارًا رمضانيًا بمدينة( بندريل)،El vendrill بتنسيق مع قنصلية المملكة المغربية بتراغونا، مساء الثامن من مارس، في مناسبة جمعت بين الأجواء الروحانية لشهر رمضان والاحتفاء باليوم العالمي للمرأة.

    واستُهلّت الأمسية بموعد الإفطار وسط أجواء يسودها الفرح والسكينة والروحانية، حيث اجتمع الحضور حول مائدة الإفطار في مشهد يعكس قيم التضامن والتآزر التي يجسدها شهر رمضان المبارك.
    وتميّز الحفل بحضور متنوع ضم شخصيات دبلوماسية مغربية وإسبانية، يتقدمهم القنصل العام للمملكة المغربية بتراغونا، السيدة إكرام شاهين، التي نوهت في كلمتها بأهمية مثل هذه المبادرات التي تفتح آفاقًا للتقارب الثقافي والإنساني بين الجالية المغربية والمجتمع الإسباني.
    كما تسهم في التعريف بعادات وتقاليد المغاربة وقيمهم المبنية على المحبة والتعايش والسلام، مشددة على أن الإسلام دين أخوة وتسامح.
    كما أشارت في كلمتها إلى رمزية تزامن هذه المناسبة مع اليوم العالمي للمرأة،وأضافت أن المرأة هي صانعة الأجيال وحارسة القيم، وهي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الأبناء معاني الأخلاق والإنسانية. فهي الأم المربية، والركيزة التي تقوم عليها الأسرة، كما أنها شريكة فاعلة في بناء المجتمع وتنميته. وبعطائها وصبرها وتضحياتها تظل المرأة مصدر إلهام وقوة، تزرع الأمل وتغرس القيم وتساهم في صناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
    معتبرة أن المرأة تشكل ركيزة أساسية في المجتمع، وأن تكريمها لا ينبغي أن يقتصر على يوم واحد في السنة، بل إن مكانتها تستحق التقدير في كل الأيام.
    من جانبه، عبّر عمدة مدينة السيدKENNETH MARTINEZ (بندريل) El vendrillعن سعادته بالمشاركة في هذه الأمسية، مؤكدًا اعتزازه بحضور مثل هذه الفعاليات التي تعزز روح التعايش والتفاهم بين مختلف مكونات المجتمع، ومبرزًا حرصه على مشاركة الجالية المغربية احتفالاتها ومناسباتها الدينية والثقافية.
    كما ألقت الجمعية المنظمة، في شخص رئيسها السيد احميدة جدعون ، كلمة رحب فيها بالحضور وشكر كل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة، التي تهدف إلى ترسيخ قيم التضامن وتعزيز جسور التقارب الثقافي بين الشعوب.
    بدورها تناولت الكلمة الشابة إكرام جدعون التي توجهت بالشكر إلى جميع الحاضرين، مسلطة الضوء على الدور الذي تضطلع به الجمعية في توطيد العلاقات بين فعاليات المجتمع المدني والمسؤولين الإسبان، بما يسهم في تعزيز التعاون والتفاهم المشترك.

    وتخللت الحفل فقرات فنية قدمتها أصوات نسائية أضفت على الأجواء لمسة احتفالية مميزة، قبل أن يتم تقديم تكريمات لعدد من النساء المناضلات والمكافحات بمناسبة يومهن العالمي، تقديرًا لإسهاماتهن في المجتمع. كما شملت التكريمات رجالًا ساندوا قضايا المرأة وقدموا جهودًا وتضحيات في سبيل الدفاع عن حقوقها.
    وقد أدار فقرات الحفل السيد زكرياء بأسلوب مميز لقي تفاعلًا كبيرًا من الحضور، كما حرص على توجيه الشكر لوسائل الإعلام التي واكبت هذا الحدث، في بادرة اعتُبرت لفتة تقديرية خاصة للإعلاميين الحاضرين، وهي مبادرة تُسجَّل للجمعية المنظمة.
    وفي ختام الأمسية قُدمت وجبة العشاء التي اختُتمت بالشاي والحلويات المغربية الأصيلة. كما التقط الحاضرون صورًا جماعية تخليدًا لهذه اللحظات المميزة، في أجواء طبعتها المودة وتبادل التحايا، لتُختتم بذلك أمسية رمضانية مميزة سادتها روح الأخوة والتقارب الثقافي